تعليمات تصنيع الألماس
تميّز "غراف"
في "غراف"، تبدأ كل قصة بألماسة. على مدى أكثر من ستة عقود، شكّل تفاني مجموعة "غراف" في تصنيع أروع أحجار الألماس في العالم أساسًا لكل إبداع في هذا المجال. ومن خلال أجيال من الفن والبراعة الفنية، تكشف الدار عن الوعد الكامن داخل كل ألماسة.
ميزة الجودة الخامسة: الشخصية المميّزة
تتجاوز "غراف" معايير 4Cs التقليدية، أي القَطع واللون والنقاوة والوزن بالقيراط، وذلك بهدف الحصول على جودة إضافية: الشخصية المميّزة. تتميّز الدار بشخصية فريدة من نوعها، وتشمل كل شيء بدءًا من أصل الألماسة والمهارة في قطعها وصولاً إلى حكم الخبراء المطلوب للتعرّف على ما يجعل كل حجر ألماس فريدًا واستثنائيًا.
صناعة تاريخ الألماس
لطالما عُهد إلى الدار بعض من أروع أنواع الألماس في العالم، مما أدى إلى تحويل أحجار خام بشكل ملحوظ إلى جواهر يُحتفى بها استطاعت تثبيت مكانتها في تاريخ الألماس. كان دار "غراف" مسؤولاً أكثر من غيره عن تحويل العديد من أهم اكتشافات الألماس في القرن الماضي.
من بين هذه الأنواع، نذكر ألماسة باراغون من "غراف" بوزن 137,82 قيراط، وهي من أهم أحجار الألماس الخالية من العيوب بلون D في العالم، بالإضافة إلى ألماسة آيكون" من "غراف"، وهي ألماسة مستديرة الشكل لامعة خالية من العيوب بلون وبوزن 90,97 قيراط. كل ألماسة تاريخية تمثل فصلاً هامًا في تاريخ دار "غراف".
قوة الحياة الكامنة في كل قطعة ألماس
الألماس هو أصل الدار وجوهره العميق. تنفض دار "غراف" الغبار عن سحر هذه العجائب الطبيعية، ومن خلال خبرتها الفريدة، تدرك وتقدّروتبرز قوة الحياة الداخلية الكامنة في كل قطعة ألماس.
رؤية "غراف" للجمال
داخل محترف "غراف"، تلتقي المهارات التقليدية القديمة مع أحدث التقنيات في رحلة السعي لتحقيق الكمال. وبتوجيه من مبادئ التوازن والنسبة واللون التي تعتمدها الدار، يكرّم كبار الحِرفيين تفرّد كل ألماسة، مما يكشف عن مظاهر جمالية احتاج تحقيقها إلى ملايين السنين في مجال صناعة الألماس.
النزاهة واستخراج الألماس
على مدى أكثر من ستة عقود، طبقت "غراف" عملية الاختيار الصارمة على كل ألماسة وصلت إلى متناول يديها، واختارت فقط تلك التي تستحق أن تحمل توقيع "غراف" المميّز. وبفضل العمل مع المتخصصين الموثوق بهم والشركاء القديمين، استطاعت الدار أن تضمن الجودة الاستثنائية والمصداقية التي تتمتع بها كل ألماسة من تصنيعها، حيث يتم استخراج كل منها بشكل مسؤول وفقًا لعملية كيمبرلي.